السياحة الداخلية
السياحة الداخلية

افضل عروض السياحة الداخلية والاماكن السياحية داخل مصر

السياحة الداخلية فى مصر

لا شك ان السياحة الداخلية فى مصر مصدر هام جدا من مصادر الاقتصاد المصرى فى الوقت الحالى وذلك لانخفاض مستوى السياحة الخارجية حاليا …

لذلك سنجد ان السياحة الداخلية دائما هى المنقذ عند وقوع او انخفاض مستوى السياحه الخارجيه والسياح الذين يأتون لمصر من الخارج…

حيث ان قطاع السياحه فى مصر يعتمد علية فئات طبقيه كثيرة فى المجتمع من العاملين فى المجال السياحى من موظفين ومترجمين وعمال ومرشدين ورجال اعمال .. وبالفعل نحن نرى  ان السياحة المحلية فى مصر الان مزدهرة ونشطه وذلك لاهتمام الدوله بها والدوله هنا تعنى حكومه واقتصاد ورجال اعمال واصحاب شركات السياحة … السياحة الداخلية فعليا الان لايمكن الاستغناء عنها

اهمية السياحة الداخلية لمصر

تُصنف مصر من الدول الأفريقية الأكثر كثافة سكانية، فهي تحتل المرتبة الثالثة بين دول الشرق الأوسط؛ حيثُ يصل عدد سكانها إلى ثمانين مليون شخصاً يعيش أغلبهم على ضفاف وبالقرب من نهر النيل، وتتميز مصر بتنوع مصادر اقتصادها، فيعتمد اقتصادها على قطاعات متنوعة بنسب مختلفة، فيمثل قطاع الخدمات النسبة الكبرى التي تساهم في الاقتصاد المصري وهي 39%، يليه قطاع الزراعة بنسبة 32%، ثم قطاع الصناعة بنسبة 17%، وأخيراً قطاع السياحة بنسبة 12%.

مدينة القاهرة : وهي واحدة من أكبر مدن العالم، وهي مدينة لها تاريخها العريق وجمالها المميز على الرغم من صخبها وحركة المرور الكثيرة فيها، كما أنّه لا يمكن أن تكتمل الرحلات السياحية في مصر دون الوصول إلى القاهرة والإقامة فيها، ففيها يتعرف المرء على الشارع المصري ويشعر فيه، كما يوجد في القاهرة الكثير من المعالم السياحية الهامة، مثل: المتحف المصري، وأهرامات الجيزة، والجامع الأزهر

السياحة الداخلية فى مصر

مدينه القاهرة ، فهي مدينة تجمع كل ما يحلم السائح بتجربته، إنها أشبه بلوحة متناسقة رائعة من المعالم والأديان والآثار العظيمة، إذا كنتم من محبي الآثار وعبق التاريخ فالقاهرة خياركم الأول، ويتصدرها الآثار الفرعونية وبالذات “أهرامات الجيزة” التي تبعد عن المدينة قرابة نصف ساعة،

وتضم القاهرة كوكبة من المعالم والآثار الإسلامية الواضحة في كل مكان، فأحياء القاهرة الإسلامية القديمة وشوارعها الضيقة والمآذن المنتصبة في سمائها تبث في النفس مشاعر لا تتكرر، فهناك مسجد “ابن طولون” الذي يعود بناؤه إلى القرن التاسع، بالإضافة إلى “قلعة صلاح الدين” التي تُطل على القاهرة من هضبة عالية لتروي أمجاد ماض عريق، وبالقرب يقع مسجد “محمد علي” مع فن العمارة العثمانية، ومدرسة “السلطان أحمد والسوق الشعبي الأصيل “خان الخليلي”،

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

[COUNTER_NUMBER id=426]